“In a world of common challenges, no nation can succeed on its own; but by working together in common cause, we can build a safer, more prosperous future for all. Solidarity must be the foundation for global solutions.”
Secretary-General Ban Ki-moon
Message for International Human Solidarity Day
20 December 2011
I Love Quotes
—Just because you’ve been hurt so many times doesn’t mean you should give up on love. They say better thing is worth to wait.
Morto due giorni fa, vorrei ricordarlo qui. Drammaturgo e attivista per i dirritti umani. Grazie.
«La totale umiliazione dell’uomo viene contrabbandata come sua definitiva liberazione; l’isolamento dalle informazioni viene chiamato divulgazione; la manipolazione autoritaria è chiamata controllo pubblico del potere, e l’arbitrio, applicazione dell’ordinamento giuridico; il soffocamento della cultura si chiama suo sviluppo, la pratica sempre più diffusa della politica imperialista viene spacciata come sostegno degli oppressi; la mancanza di libertà di espressione come la forma più alta di libertà; la farsa elettorale come la forma più alta di democrazia; la proibizione di un pensiero indipendente come la concezione più scientifca del mondo; l’occupazione viene spacciata per aiuto fraterno. Il potere è prigioniero delle proprie menzogne e pertanto deve continuamente falsificare. Falsifica il passato. Falsifica il presente e falsifica il futuro. Falsifica i dati statistici. Finge di rispettare i diritti umani. Finge di non fingere. L’uomo non è obbligato a credere a tutte queste mistificazioni, ma deve comportarsi come se ci credesse, o per lo meno deve sopportarle in silenzio o almeno comportarsi bene con quelli che con esse operano. Pertanto è costretto a vivere nella menzogna. Non deve accettare la menzogna. Basta che abbia accettato la vita con essa ed in essa. Già così ratifica il sistema, lo consolida, lo fa, lo è»
“Over 50 journalists work at Shabelle Media Network, a free an independent TV and radio station. Many of them no longer see their families or children because they are scared of revenge attacks from Al Shabab. They live here at the radio station and don’t ever go home. They are brave journalists and prepared to face anything. We are asking the world to help and support us by giving us TV and radio equipment. None of us are earning enough money but we want to stand firm. Stand firm for peace.”
Hassan Osman Adbi “Fantastic”



photos by André Liohn/Prospekt for COLORS With Love
UNHATE DOVE - 8 Trip to Lybia
Video by Elio Colavolpe for COLORS With Love

Post By Photographer Hibo

ما أجمل أن يستفيق أحدنا من سبات واحد وأربعين سنه من التجهيل علي أصوات الشباب الغاضب في شوارع طرابلس الحبيبة منادياً بإسقاط النظام يوم 20 فبراير 2011…و بعد قمع مستبد تخرج لنا صرخات أعلي تطالب بإسقاط العقيد..ومع انطلاق هده الهتافات القوية تستعيد جرأتك وتحاول اللحاق بكل تلك المظاهرات الرافضة لنظام القذافي و أبنائه. لي ذكريات باكيه مع خروج أولي مظاهرات الرفض والغضب في منطقة فشلوم.أذكر وقتها أنني كنت أعاني من فقدان الشهية لما كان يصيب إخواني في مدينة بنغازي من القتل والدمار وأصرت والدتي علي أكل أي شيء حتى لا يصيبني الوهن و ما أن وضعت صحن الأكل أمامي حتى خرج شباب كثر يرفضون تصريحات سيف الإسلام ويطالبون بإسقاطه في فشلوم وبسرعة البرق تسارعت ضربات الرصاص بقوة كبيرة حتى أني لم أتمكن من إدخال ملعقة الطعام في فمي ولم أتمكن من تمالك نفسي و إبقائي قوية أمام والدتي فالدموع غسلت وجهي وكنت أقول لأمي لأستطيع أن أكل في ذات الوقت الذي يقتل فيه شباب فشلوم هكذا ظلماً وقسوة.. أمي المسكينة نظرت إلي وقالت ليس بيدنا أي شيء لنفعله…كنت أسمع صوت الغناء و الزغاريد يأتينا عبر ميكرفونات في ميدان الشهداء، أذكر أنني سمعت أحدهم يصرخ بأعلى صوته اليوم سوف نقتل الخونة..الآن سوف نقتل الخونة كان في ذات الوقت الذي يتم فيه قتل شباب فشلوم..لا أعرف ما الذي أصاب أذناي مند دلك الوقت فصوت الشباب الصارخ “الشعب يريد إسقاط العبيط”
ملتصقا بطبل أدني..حتى أنه في أخر دات الليله كنت أسمع صوت صارخاً يطالب شخص ما بالوقوف..
ومن ثم سمعت صوت طلقتين من الرصاص و انتهي كل شيء..
كان واضحاً كل شيء عبر أصوات الرصاص وأصواتهم البشعة التي تحتفل بإرتكاب الجرائم الوحشية في حق شبابنا..لحظي البائس كان بيتنا في الطابق الأرضي حيث لم أحظي بفرصة رؤية كل شيء ولم أستطع أن ألتقط أي صورة للتوثيق..في آخر الليل وقبل الفجر هطلت زخات كثيرة من المطر و كأن الله أراد أن يمحو تلك الدماء التي غطت شوارع فشلوم الرئيسية والفرعية. ولم تتوقف حركات القمع بعدها فزاد الظلم من ثورة شباب كل شوارع طرابلس سيدي خليفة و بن عاشور و ميز ران و سوق الجمعة و تاجوراء و ازدادت عمليات القتل و الاعتقال بشكل لا يمكن تصوره .كنت مذنبا أو لا…وبعد كل دلك يخرج لك صوت يقول لك بأنه لم يحدث شيء في طرابلس وكل دلك كان بفعل بعض عصابات من شباب عرب والقاعدة وحدث بيني وبين بعض زملائي بالعمل نقاشات حادة لم استطع وقتها الصمت حتى أن الكثير تعرضوا لي بطرق غير مباشرة و قالوا بأن النقاش معي غير مجدي كانوا يرفضون الاستماع لصوت الحقيقة كانوا لا يتقبلون أي رأي يختلف معهم ولا يريدون صوتً أخر غير صوتهم يكذبون ويزيفون الحقائق..
أطل عليا أحد زملائي ليخبرني انه كان يجب علي القدافي أن يزيل مصرا ته وبنغازي من الوجود..فطردته من مكتبي علي الفور ..، هل يعقل أن يكون هنالك بشر يرون في القدافي المصلح والموجه لهم وكأنهم يعترفون بجهلهم وغبائهم.، هلل يعقل أن يكون في عالمنا هدا أناس أكثر أنانية من هؤلاء…!؟
طالت علينا الأيام وصارت مظلمة..مع كثرت القتل في الزاويه و زواره و مصراته وجبل نفوسه وفي مدن أخري بكينا كثيراً علي كل إخوتنا الليبيين ..لم نصدق يوماً أكاذيب إعلام هالة وشكير و حمزة حتى أني أقولها علناً أنا لا أحبهم فينظر لي زملائي بكل عدوانيه.كنت أعمل في مكان يمتلئ بالوجوه المزيفة التي تظهر في شاشات إعلام القدافي، لم أتوقف عن العمل لأني كنت أعمل لأجل الطلبة الذين يعانون من سيطرة فئة من أتباع القدافي علي كل الأقسام العلمية بشكل غير مباشر .و كنت أحصل في بادئ الأمر علي معلومات تتناقل عبر رسائل البريد والتعميمات الإدارية فكنت أحاول أن أوصل تلك المعلومات لأصدقائي في بنغازي
حتى أن الكثيرين وقتها لم يصدقونني ولكن مايحدث علي الواقع مختلف عما يمكن أن يتصوره الإنسان فقد كان القدافي يعد العدة للهجوم علي بنغازي وكان يقدم المال والقروض والسيارات والشقق للمتطوعين وبكل أسف فلقد نجح القدافي في الضحك علي أتباعه فبعد 41 سنه من القمع والتقشف كان علي علم بان الكثيرين سوف يتسابقون للتطوع في صفوفه ضد المعارضين له حتى إن جلسات غسل الدماغ كان يقوم بها الكثير في الجامعة وأكثرهم من المسؤلين عن فكره الجماهيري الأسود وإمتلئت الجامعات بالمتطوعين من صفوف الطلبة و مكاتب شئون الطلبة والمثابة الثورية و قد قام الكثير من الطلبة بالتبليغ عن أصحابهم وأقاربهم لأجل المال..أليس مؤلماً أن تشهد لأبناء بلدك سوء الخلق والتربية وأن يكونوا جزءاً لا يتجزأ من جرائم القدافي وأبنائه الدموية.ففي كل بيت قتيل و شهيد أو أسير أو مفقود،كما كان في كل بيت أحد عملاء القدافي..وكان أحد الأسري ابن عمي الذي أراد الله له أن يخرج من سجنه ليحكي قصته للعالم مع المجرمين..كان من ضمن مجموعة صغيرة هربت من سجن في قصر بن غشير في أحداث ثورة تحرير طرابلس.حيث أعدم الكثيرون من رفاقهم طول الثلاث أشهر والنصف الماضية، فروا من التصفية بالموت عسي الله أن يفرج علي أبناء ليبيا المعتقلين و المفقودين..وليرحم الله شهداء ثورة 17 فبراير في كل ليبيا
كل ما مرت به طرابلس جعلني أحمد الله أننا لم نخرج للشقيقة تونس خوفاً من أعمال عنف في حقنا وصمدنا تحت كل هده الظروف، أنا سعيدة لأنني لم أخرج من مدينتي طرابلس التي لطالما أحببتها ،كان الكثير من أصدقائي يسخرون مني لكثرة حبي لها واهتمامي بكل مايخص طرابلس القديمة وحبي لطرابلس دفعني لأعشق التصوير وأهواه بشكل كبير…
وجاء اليوم الذي أستطيع أن أعبر فيه عن حبي الصريح لطرابلس وكلي فخر
أنا فقد أفتقد والدي الذي لطالما كان يتمني نهاية القدافي حتى أنه كان يقول ساخراً بأننا سوف نموت قبله
وسبحان الله هدا بالتحديد ماحصل مع والدي رحمه الله.
Post By Photographer Hibo
Tuesday, 13 September 2011 at 18:28
Reflect the look of a small child feels happy for every adults around him with his ignorance of the truth of the matter.
The young man has a far look of certainty to libya future
Better for this little child to wait,For this young man that works a lot to make a different future for This child.
So after much work and effort of many to return to Libya in a different and new.
Post By Photographer Hibo
—-
5-12-2011 Tripoli.Libya ,I took this Photo when i was on Exhibition of the Libyan Photographer Dr.Altaher Altabet.
Maryi Vanessa Coicué aveva 11 anni: il 16 settembre 2011, a El Credo, è stata assassinata nei combattimenti tra esercito e Farc. Qualche giorno prima di essere colpita a morte, Maryi Vanessa ha scritto a scuola questo pensiero:
“Vogliamo la vita, vogliamo la pace. Voglio cantare come un uccello ed essere ascoltata in tutto il mondo. In questo modo, dire che i genitori e i figli non vogliono piangere per il sangue versato, ma per essere riusciti a far diventare i sogni realtà.”

Maryi Vanessa Coicué was 11 years old. She was killed on 16 September 2011 in El Credo during a clash between the army and the FARC. A few days before she was shot dead, Maryi Vanessa wrote this at school:
“We want to live, we want peace. I want to sing like a bird and be heard around the world. Parents and children don’t want to cry for the blood that has been spilt, but for having turned their dreams into reality.”

photos by Boris Heger for COLORS With Love
Que este sea un recuerdo de nuestra historia y que la historia nos recuerde lo que hemos vivido para que idealmente en el futuro vivamos con las lecciones de lo que no se debe olvidar en paz.
Peace can only reign when there is no exclusion boundaries!
Behind every war innocent martyrs paid the blood price for
The freedom of their parents and loved ones in Libya.
One of the funerals of such heroes; Ala Kahil
And By the blood of these martyrs, Libya became a free.
Lens: Aimen Ashur Photography
Post By Photographer Hibo
untitled on Flickr.
Rebels living in the days of liberation Tripoli.
29.8.2011
Fashlum.Tripoli.Libya
Post By Photographer Hibo
Grande Umanità e partecipazione all’iniziativa di UnHate a Tripoli.
Grazie a voi che tenete vivo i nostri marchi!
Giorgio
Post By Photographer Hibo